ها أنا أستمع لهدير الأمواج
تعزف في صخب
ترتفع هاماتها
وتتلاشي في لمح البصر
وقطرات نديه
تعزف في صخب
ترتفع هاماتها
وتتلاشي في لمح البصر
وقطرات نديه
يصاحبها النسيم
تعانق الأنفاس
حتي الثمالة والخدر
أصداء وأنواء ورياح
تطاير معها
ثوبك الفضفاض
بلون السحب
وجدائل سمراء تمايلت
في رقة الديباج
علي وجه نضر
وبين الحين والآخر
أرنو الي مد البصر
تأسرني سفن الأشواق
وهي تعدو مسرعة
صوب الغروب
وبينهما تتطاير
أوراق قصتنا
تخبر القاصي والداني
عمق الشجن
آهِِ كم عذبني
في الآفاق حسنك
وكم بعثر من هجائيتي حبك
غجرية أنت
والجنون وصفك
شعبان أحمد......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق