أخبروا تلك التي
تسكن الحنايا والضلوع
من زمن
أن الفؤاد رق لها
وما وهن
والنبض يعزف
ألحان البقاء
في شجن
أخبروها أن لي
في رياض الورد
بتلات الزهور
وعاشق يرسم
أفئدة العشاق
علي الجدران بالطبشور
وعين وسهم
وقوس آلهة المحبة
في سرور
وحروف قد نظمتها
شعرا يحاكي
حسنها المشهود
أخبروها أن لي في هواها
فراشات الربيع
أجمع ألوانها عندي
كالطفل الوديع
وأخبر الرفاق فرحا
كلما رق الفؤاد
أو تراقص القلب طربا
اذا مر بالخاطر خيال
أو جاء منها خطاب
أخبروها من أجلها
توقف الزمن
ونسيت أنني في عالم الإنسان
وجعلت الصمت
عنواني ومئذنتي
يعلو صوتها كل آذان
أخبروها أنني بفضلها
جعلت وطني
كل الأوطان
أخبروها أو لا تخبروها
هي كل شيئ
يعيد للروح الحياة
شعبان أحمد.......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق