الجمعة، 20 يوليو 2018

تعالي نسابق العمر سهرا بقلم شعبان أحمد......مصر



تعالي نسابق
العمر سهرا 
وسمر وأنس وحكايات ليال 
تعالي نطارح 
الأوراق شعرا 
ونغزل من حروف الهجاء القلائد

تعالي نعدو
 خلف الفراشات
 ونقطف أزهار العمر ربيعا
 وننثر الشوق همسا وعطرا
 يعانق أنفاس العشاق الثمالي
 تعالي نراقب
 الفجر سرا
 ورواح النجوم بين السحاب
 لتنبت شمس الحياة فينا
 تذيب ثلوج الغياب الطوال
تعالي نداوي
 جروح الجفاء
بصدق المودة وصفو الفؤاد
ونعلي هامات البهاء فخرا
كنا وما زلنا أبدا عاشقان
تعالي نزيد
 الشوق نارا
ونذيب ثلوج الجفاء انصهارا
ونرسم فوق الدروب أثرا
لنهدي العاشقين درب الحياري
تعالي أحبك

 وأحيا بذاتي
وأبني لحسنك بيتا ودارا
أصون البهاء وأحيا عفيفا
فأنا بدونك نديم السكاري

شعبان أحمد......مصر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏ 





الخميس، 19 يوليو 2018

عمق الشجن بقلم شعبان أحمد.....مصر

ها أنا أستمع لهدير الأمواج
تعزف في صخب
ترتفع هاماتها
وتتلاشي في لمح البصر
وقطرات نديه

يصاحبها النسيم
تعانق الأنفاس
حتي الثمالة والخدر 
أصداء وأنواء ورياح
تطاير معها 
ثوبك الفضفاض
بلون السحب
وجدائل سمراء تمايلت
في رقة الديباج
علي وجه نضر
وبين الحين والآخر
أرنو الي مد البصر
تأسرني سفن الأشواق
وهي تعدو مسرعة
صوب الغروب
وبينهما تتطاير
أوراق قصتنا
تخبر القاصي والداني 
عمق الشجن
آهِِ كم عذبني 
في الآفاق حسنك
وكم بعثر من هجائيتي حبك
غجرية أنت 
والجنون وصفك
شعبان أحمد......مصر

ساكنة الفؤاد بقلم شعبان أحمد.....مصر


أخبروا تلك التي 
تسكن الحنايا والضلوع 
من زمن
أن الفؤاد رق لها 
وما وهن 
والنبض يعزف 
ألحان البقاء 
في شجن
أخبروها أن لي
في رياض الورد
بتلات الزهور 
وعاشق يرسم
أفئدة العشاق
علي الجدران بالطبشور
وعين وسهم 
وقوس آلهة المحبة
في سرور 
وحروف قد نظمتها
شعرا يحاكي
حسنها المشهود
أخبروها أن لي في هواها
فراشات الربيع 
أجمع ألوانها عندي
كالطفل الوديع
وأخبر الرفاق فرحا
كلما رق الفؤاد
أو تراقص القلب طربا 
اذا مر بالخاطر خيال
أو جاء منها خطاب 
أخبروها من أجلها
توقف الزمن 
ونسيت أنني في عالم الإنسان
وجعلت الصمت
عنواني ومئذنتي 
يعلو صوتها كل آذان 
أخبروها أنني بفضلها 
جعلت وطني
كل الأوطان 
أخبروها أو لا تخبروها 
هي كل شيئ 
يعيد للروح الحياة

شعبان أحمد.......مصر