الأحد، 17 سبتمبر 2017

أنتِ كما أنتِ عشقت بقلم شعبان أحمد


أنتِ كما أنتِ عشقت
ودونكِ الحب لا ....يكون
لا تغيبى عنى مرارا
فتبدو لعيناى الشرود
فأبحث فى الأرجاء عنكِ
وأحتسى كأس الركود
فتفر من قافيتى المعانى
ويعتلى قلبى الصدود
واتركى أثر جلى
أتبعه فوق الدروب
أنتِ يا أنتِ من أنتِ
أخبرينى
يا ساحرة تهوى الحروف
تغزل الأشواق بدقة
فى نسق أسراب الطيور
ليت شعرى يوازى حسنكِ
وتسكن أشواقى
هديل الحروف
أنتِ بدر غادر الأفلاك شوقا
وسكن مدارى فى سكون
وأنار منى ظلاما
أشقى فؤادى والضلوع
أنتِ كما أنتِ ولم تنتهى
قافيتى وقصيدتى ينقصها سطور
بل همت راحلتى واقفة
وشرعت تبدأ فى المسير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق