أنت لا تسألى كلاما
ولا تراوغى الحروف
لتنساب كل المعانى
منك فى تقاسيم المحيا
تنقش على وجهك الصبوح
تبدى للرائى طلاسم
لكن لعيناى سطور
فيها وضح النهار يبدو
تتلى على مر العصور
أنتِ زهر بستانى ربيعا
وفراشاتى مع النسيم
كلما هبت نسائم شوق
حلقت فوق الورود
أنتِ معنى فى خيالى
خلده رب معبود
وبعد العمر
وما زلتى بعد تسألين
من أنتِ ومن تكونى
فى الحروف أنتِ السمية
فى الأسامى والمعانى
أنتِ المنى فى منية
تداعب تعداد السنين
أنتِ ليل فيه البدر
لا يغيب
ومنها نجم قد يغار
وفاتنة تهوى الحنين
تعشق الترحال مثلى
وربما تهوى السكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق