الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

سفير الحب بقلم شعبان أحمد.....مصر


عادت سفير الحب
تمتشق الغياب
ترنو إلي وقد تمنعت
من جودها نبأ الخطاب
وعزني في شجنها
ندرة الجواب
قالت وليت الصمت
قد طال الزمان
مال المتيم عن خطابك
ريثما تبدو في أفق المحبة
آثار اللقاء
ذهب المتيم عن سماء ودنا
وتكدست في كهفها
صحف الغرام
جئت أآنس وحدتك
نشكو سويا ندرة الأحباب
وليت شوقي
للرحيل مواتيا
لكن جناحي
أثقلة الشقاء
هيا اعطني
درر الشجون
واعزفي نوت الغرام
الشوق يقتل كل منا لحظة
والفكر يعتلي ليلات الفراق
لا تجزعي
وكلي أمل بنازلة
تدمي الفؤاد
وتجتري الأحزان
بعد الغياب ضياء بدر ساطع
يمحو الظلام
وتعدو النجوم
تسامر منا وصلنا
ويرحل عنا
مغبات حزن طيات الجواب


الأحد، 17 سبتمبر 2017

تابع.....أ نت كما أنت 1 بقلم شعبان أحمد


أنت لا تسألى كلاما
ولا تراوغى الحروف
لتنساب كل المعانى
منك فى تقاسيم المحيا
تنقش على وجهك الصبوح
تبدى للرائى طلاسم
لكن لعيناى سطور
فيها وضح النهار يبدو
تتلى على مر العصور
أنتِ زهر بستانى ربيعا
وفراشاتى مع النسيم
كلما هبت نسائم شوق
حلقت فوق الورود
أنتِ معنى فى خيالى
خلده رب معبود


وبعد العمر
وما زلتى بعد تسألين
من أنتِ ومن تكونى
فى الحروف أنتِ السمية
فى الأسامى والمعانى
أنتِ المنى فى منية
تداعب تعداد السنين
أنتِ ليل فيه البدر
لا يغيب
ومنها نجم قد يغار
وفاتنة تهوى الحنين
تعشق الترحال مثلى
وربما تهوى السكون

تابع ...أنت كما أنت بقلم شعبان أحمد


فلا تسألى مرارا

من أنتِ ومن تكونى
أنتِ ملهمة الليالى
فى فؤادى وخيالى
ودونكِ الحب لايكون
أنتِ قصر شيدته
بين جفناى والرموش
كلما راءت لعينى نظرة
أودعتها
عمق الفؤاد والضلوع
فلا ينال منكِ شك
ولا تساورك الظنون
فى غيابى
بعض أسرار صغيره
مجملها كيف الوجود
وكيف أسعى فى مدارى
باحثا عن زاد ومأوى
يبقينى قيد الحياة
أنتِ رمز قدسته
كل سكنات الحروف
منك ينبت سحر شعرى
وأستلهم منكِ الحروف
تارة أبنى قصيدة
وتارة أبنى القصور
وكلاهما فى القصد أعنى
تسكنين ما يكون
قابعة بجوار حرف
أو إحدى شرفات القصور

أنتِ كما أنتِ عشقت بقلم شعبان أحمد


أنتِ كما أنتِ عشقت
ودونكِ الحب لا ....يكون
لا تغيبى عنى مرارا
فتبدو لعيناى الشرود
فأبحث فى الأرجاء عنكِ
وأحتسى كأس الركود
فتفر من قافيتى المعانى
ويعتلى قلبى الصدود
واتركى أثر جلى
أتبعه فوق الدروب
أنتِ يا أنتِ من أنتِ
أخبرينى
يا ساحرة تهوى الحروف
تغزل الأشواق بدقة
فى نسق أسراب الطيور
ليت شعرى يوازى حسنكِ
وتسكن أشواقى
هديل الحروف
أنتِ بدر غادر الأفلاك شوقا
وسكن مدارى فى سكون
وأنار منى ظلاما
أشقى فؤادى والضلوع
أنتِ كما أنتِ ولم تنتهى
قافيتى وقصيدتى ينقصها سطور
بل همت راحلتى واقفة
وشرعت تبدأ فى المسير

السبت، 16 سبتمبر 2017

كن كما أنت بقلم شعبان أحمد


كن كما أنت

إذا كنت بالولائم فلا تستحي
تنتهي المآدب وما زلت جوعان
وامدد يديك لعلك مدرك
بعض الأطايب تقضي علي الحرمان
واهنأ برغد العيش دون ذريعة
ما كان لك يأتيك حتما بلا نقصان
يا مدعي بالشعر إقرأ قصيدتي
من أين تأتي فضائل الرحمان
الحرف يأتي من بلاغة وحكمة
منظومة القوافي بحر بلا شطآن
إن كنت لا تجيد العوم في مياهه
فاقرأ وتعلم ولا تدعي البيان
مالي أراك وقد اعتليت بصهوة
خيل البلاغة لا يمتطيها الهذيان
ان كان ولابد للشعر تكتب
فاشحذ نصال القلم كالسيف بالميدان
واغزو جحافل الشعراء ومن رحلوا
بديوانك درع يحميك من البهتان

في محراب عينيكِ بقلم شعبان أحمد

في محراب عينيكِ
سكنت قصائدي
تداعب النظرات
وتركت من بوح الكلام أعذبه
يشاطرك البسمات 
في ليلة فيها البدر ساحر 
ويغار من حسنكِ القتَّال 
يا منية سكنت 
جوارحي وطاردتني
أحلام اليقظة والإبصار
تارة أراكِ شمس نهار دافئة
وأخرى يراكِ القلب 
أيقونة الشعراء 
أهواكِ وصلا قد يدوم زمانه 
ما دامت الروح تسكن الأبدان
وعلى الصحائف
قد شدوتِ ترنيمتي 
فناظرتني حروف البهاء والإشراق
إني أراكِ كل يوم أميرة
تركت بلاط الحكم بلا إدراك 
تمتطي خيال الشوق راحلة
وعند الليل تسكنين سمائي
يا لشقائي وغربتي
إن غاب طيفك عن ندوة الأشواق
تمضي الدقائق في غيابك زمرة
من ساعات بآلام جراح 
إن الفؤاد يراكِ بين ضلوعه
نبضة تسري برجفة الأبدان

شعبان أحمد.......مصر

والليل علي أوتاري يهمس رقةََ بقلم شعبان أحمد

والليل علي أوتاري يهمس رقةََ
فأشدو للسهاري غنوة’ العشاقِ
والعمر مني يعدو في رقةِِ
خوفا من السمار والأشواقِ
ما بين ليلي وسهدي ألفة’’
كالورد يحنو علي الأوراقِ
والشوق يدنو في ثنايا همسةِِ
يخاطب الأحبة وكل الرفاقِ
لا تهجروا نظم القوافي بغتةََ
فالحب يسمو ويرتقي الأعناقِ
يا سعد من ولاكم نظم قصيدةِِ
تدعو لنيل مكارم الأخلاقِ

شعبان أحمد.....مصر