وعتابي إليك
رغما عني أتاك
ولم يجد
من وصلك الصواب
فهلا شكوت
للأحباب مني
وافضيت كل ما
بالقلب اختلاجا
علي ضفاف الحب
تحاورت عيوني
فما منيت بشوق
يملأ الشباك
وعدت خالية الوفاض
أمني نفسي
بغد مشرق
شمسه تذيب التلوجا
شعبان أحمد.....مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق