إن أدرك
الجفاء حروفك
وانتهت بك
الأمسيات وحيدا
فأنا بين الحضور سيدي
فراشة حلقت
في سماء الفكر
أشعار وهمسات
وتبعثرت ذكرياتي
علي نواصي الأوراق
أيقونة شعر وغزل
كم داعب الشعراء
جدائل رأسي
وتبارت الأقلام
في وصف عيوني
كم غيرت نظراتهم
كحلة الأهداب
آه علي ابتسامات
ساحرة رقت لها
لطائف الكلمات
وأنت يا فارسي
أراك تعدو
تسابق العمر
في كهف السهرات
وحيدا تلومني
في صمت وابتهال
ما بين ذهول وصمت
وأوهام السراب
شعبان أحمد.......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق