في سكون الليل
وكنف الظلام
الداكن بلون الغياب
أبحث عن سمرائي
وموطن قصائدي
وغزل أبجديتي
أنتظر هلالها
أترقب نظرات عيونها
وعذب الحديث الكامن
طيات اللقاء
وفؤادي مفعم بنبضات
تتراقص لإيقاعها
الحنايا والضلوع
وأشحذ ريشتي وتحضرني
قصائد شوق وشجن
في حبها ودفء مشاعرها
تارة أكتبها
علي جبين البدر
قصيدة المساء
وتارة أخري أكتبها
أغنية بلحن البقاء
أحبها وأعشق الليل
الداكن بلون جدائلها
وأغار من شمس النهار
وهي تلامس كحلة العين
فتتهادي نظراتها دلالا
تغازلني وترسم البسمة
علي صفحات حياتي
شعبان أحمد.....مصر
16 \ 2 \ 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق