والألم كان بيننا
ضل بيراقب
حياتنا من سكات
بيمشي ويانا تمللي
من الضحي حتي المساء
وان تعب مال ع الحيطان
شمعه بتنور ظلام
الألم صوته
أنين جاي من
آلاف السنين
لما كان الخوف لا يرحم
ضعف بدن من الهم يوجع
والملامح باينه قسوه
من كتر تجاعيد السنين
ولما الآه بتعاند
وتجري ع الألم طارح
صبر الجراح تروح تشفي
وجرح القلب صار نازف
وآه بنقولها ولا تفرق
مابتغير ولا تشفي
وصوتها عالي بيسمع
صراخ مخنوق من الدمعه
ودمعة عين ما بتهدي
وتحفر ع الخدود دربي
مشوار طويل من بدري
وانا صابر معاها بحزن
ولا مره شكيت وقلت لحد
والكلمه جوانا بتصرخ
بعزم الألم والأنَّه
يا ألم طارح شوك الورد
جايز من رقته تهدي
وتبقي في الجناين زهر
لو مرقت من الضلوع أنَّه
تسكِّن من جروح القلب
وتزيده كمان ولو دقه
خلعت ضرس العقل
واتجمعوا العاقلين
كتبوا رثاء للجرح
بريشة الحنين
يداووا بطش الزمن
من زمرة المجانين
لكن المصيبه أعظم
آهة المساكين
مين يسمع صداها
ومين يواسي مين
وآه بتنزف صبر
والصبر ثمنه ارتفع
لا فقير بينسي الألم
ولا عنده صبر اتوجد
مش قادر علي الأثنين
قولوا معايا بحكمه
يا خالق المساكين
اسدل عليهم رحمه وبشر الصابرين
ولما الآه تعذبني
وصار الألم يهزمني
أدور علي خليل عمري
يواسي العمر والقسوة
صاحب صديق عزيز غالي
سليل الأصل والنخوه
مليك للروح والصحبة
ونبني العزم والقوة
بأفراح وبالغنوه
وبكلمه طيبه حلوه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق