الثلاثاء، 30 مايو 2017

ضي القمر بقلم شعبان أحمد

ضى القمر

وهربت منه
فى الحقيقه وفى الصور
بياخدنى من الشرود والضنى

وليالى السهر

شلال العبر
على الخدود يسيل
بيمهد للدمعه طرق

تجرى تميل
وترسم على الجبين ألم

ما قدرت أصبر
ع الغياب وزاد الحنين 
والشوق قتلنى
ألف مره من زمن

 
كترت ظنونى

معاها شجونى
من اللى فاتونى
 وزادت همومى
والدنيا جوايا سفر


والصبر مواله حزين

ليله طويل
زاد قلبى أنين

والنبض داب وانكسر

طعم السعاده ماله مثيل
يسعد شريانى والوتر
شهد وحنان رقه وأمان
لكن ما دقته من زمن

قلبى اللى راح
بعد الجراح تاه ف الزحام
 فى ليلة سفر
غاب عنى لحظه واختفى

خطفه الحنين
ويا السنين
 لدنيا تانيه فى دنيته
لما بقا زاد الجفا
 مقدرشى فى يوم ينتظر

اصل الحكايه سكة سفر
كتبوا المسافه ع الجبين
ولا حد راضى يعترف
وفضلت أدور
عن قلب تاه وفقد حبيبه فى دنيته


الاثنين، 29 مايو 2017

تكشف أسراري دائما أبجديتي بقلم شعبان أحمد

تكشف أسراري
دائما أبجديتي
فتسير علي رتابة
نبضاتي مشاعري
فأكتب في صمت
وبلا مواربة
كيف يكون الشوق
في حانات الغياب
كؤوس تدار
بين راحات الثمالي
وأشباه الأحياء
في دنيا الغرام
لا شيئ يعوض غيابها
لا حياة بالكون دون همساتها
وتبدو الفراشات كسيرة الأجنحة
وتذبل الوردات
وتبقي الأغصان عارية
حتي تمهل القمر
ولاح في مدار الغياب
يعانق همساتي ونجواتي
أسير مقيد بين القوافي
تقتلني الحروف بعذاباتها
تتمنع في حياء جم
وهدأ الكون حولي
وحيدا منفردا
كعصفور بلله الندي
 في انتظار تباشير الصباح

شعبان أحمد.....مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

السبت، 13 مايو 2017

فضفضه بقلم شعبان أحمد

والألم كان بيننا
 ضل بيراقب
 حياتنا من سكات
 بيمشي ويانا تمللي
 من الضحي حتي المساء
 وان تعب مال ع الحيطان
 شمعه بتنور ظلام
الألم صوته أنين جاي من
 آلاف السنين
لما كان الخوف لا يرحم
 ضعف بدن من الهم يوجع
 والملامح باينه قسوه
 من كتر تجاعيد السنين
ولما الآه بتعاند
وتجري ع الألم طارح
 صبر الجراح تروح تشفي
 وجرح القلب صار نازف
 وآه بنقولها ولا تفرق
 مابتغير ولا تشفي
 وصوتها عالي بيسمع
 صراخ مخنوق من الدمعه
ودمعة عين ما بتهدي
 وتحفر ع الخدود دربي
 مشوار طويل من بدري
 وانا صابر معاها بحزن
 ولا مره شكيت وقلت لحد
 والكلمه جوانا بتصرخ
 بعزم الألم والأنَّه
يا ألم طارح شوك الورد
جايز من رقته تهدي
 وتبقي في الجناين زهر
 لو مرقت من الضلوع أنَّه
 تسكِّن من جروح القلب
وتزيده كمان ولو دقه
خلعت ضرس العقل
واتجمعوا العاقلين
كتبوا رثاء للجرح
 بريشة الحنين
 يداووا بطش الزمن
 من زمرة المجانين
 لكن المصيبه أعظم
 آهة المساكين
 مين يسمع صداها
 ومين يواسي مين
وآه بتنزف صبر
 والصبر ثمنه ارتفع
 لا فقير بينسي الألم
ولا عنده صبر اتوجد
 مش قادر علي الأثنين
 قولوا معايا بحكمه
 يا خالق المساكين
 اسدل عليهم رحمه وبشر الصابرين
ولما الآه تعذبني
 وصار الألم يهزمني
 أدور علي خليل عمري
 يواسي العمر والقسوة
 صاحب صديق عزيز غالي
 سليل الأصل والنخوه
 مليك للروح والصحبة
 ونبني العزم والقوة
 بأفراح وبالغنوه
 وبكلمه طيبه حلوه

بقلمي...شعبان أحمد...مصر 



الخميس، 11 مايو 2017

يا حسنها بقلم شعبان أحمد.....مصر


يا حسنها ان لاح النظر بعينها
وأدت قلوبا لا يلين خفقانها
رقصت علي مهد الجفون وأبدعت
تلك الكحيلة من يباري سحرها
عشية قالت والشوق يدنو رحابها
أسرتني وجعلت دمع العين تبرها
مسحت أنامل العشق دموع وعددت
بماء من معينٍ نهرٍ جارٍ دموعها
يا حسنها تلك القلاع كحيلة
قتلت فؤاد لا يلين هوادة
والصبر عند القول منها عزيمة
ومن يستطيع ركب الغرام رحيلة
يا حسنها و سعد من كتب الحروف طواعية
ومحي الدموع من المآقي رفاهيه
جمع الأحبة علي الموائد دائرة
وهبوا الغرام كل الحروف وما توانوا ثانيه 
هي الغرام وقد فتنت بعينها 
سهم اذا عانق الروح بمقتل 
ومن الدموع جواهر قد أصقلت
وتراكمت عقد فريد بخدها 
ران علي درب الجمال بثغرها 
عذب حديث لا ينقصه خردله 
هامت تصارعني في محنتي
والشوق لها درع يقيني بهاؤها 
يا حسنها تلك المليحة والهوي
نال الوداد وقد تراشق النظر
وتصافحت منا العيون بأدمع 
تضوي بليل حالك ظلامه 
 نورا تجلي للعاشقين ليهتدوا

يا حسنها 
سبحان من وهب البهاء وجهها 
وعلي الجفون كحيلة ما سرها
تلك العيون الدامعه الآسرة 
صاغت حروفي وبين السطور قافية
شيدتها وجعلت كل حروفي دانية 
تعطف علي خد الجمال صفاؤها
للناظرين قد يروموا ودادها 
يا حسنها تحيرت وتمنعت خطاويا 
 كل الأنامل داعبت حسنها طواعية

يا حسنها راقصت قلبي بأدمع 
نسجت بدمع العين كلاميا
فتأوهت كل الحروف راغبة 
وصفا لذات الحسن سليلة 
علي عرش الجمال مليكة
يا حسنها 
وحسن من أبدي الغرام لعشقها 
 هاجت أساريري ومن يدواي جراحيا

إذا الجمال أتاك يوما بحسنها
فاظفر بدمع العيون الحانية
واشفق علي قلب تمرد للهوي عاصيا
لا تعلموا فالحسن شطر والعيون تكمله
واذا الدموع تراقصت سيول عارمه
فاهنأ فإن لغة العيون صادقة



                  بقلمي شعبان أحمد
                                                                  

يا حسنها ان لاح النظر بعينها بقلم شعبان أحمد

يا حسنها ان لاح النظر بعينها
وأدت قلوبا لا يلين خفقانها
رقصت علي مهد الجفون وأبدعت
 تلك الكحيلة من يباري سحرها


عشية قالت والشوق يدنو رحابها
أسرتني وجعلت دمع العين تبرها
مسحت أنامل العشق دموع وعددت
 بماء من معينٍ نهرٍ جارٍ دموعها

يا حسنها تلك القلاع كحيلة
قتلت فؤاد لا يلين هوادة
والصبر عند القول منها عزيمة
 ومن يستطيع ركب الغرام رحيلة

يا حسنها و سعد من كتب الحروف طواعية
ومحي الدموع من المآقي رفاهيه
جمع الأحبة علي الموائد دائرة
 وهبوا الغرام كل الحروف وما توانوا ثانيه
هي الغرام وقد فتنت بعينها 
سهم اذا عانق الروح بمقتل 
ومن الدموع جواهر قد أصقلت
وتراكمت عقد فريد بخدها 
ران علي درب الجمال بثغرها 
عذب حديث لا ينقصه خردله
هامت تصارعني في محنتي
والشوق لها درع يقيني بهاؤها
يا حسنها تلك المليحة والهوي
نال الوداد وقد تراشق النظر
وتصافحت منا العيون بأدمع
تضوي بليل حالك ظلامه
 نورا تجلي للعاشقين ليهتدوا