الأحد، 10 فبراير 2019

أعدني إلي موطني بقلم شعبان أحمد......مصر



أعدني إلي موطني
بين الضلوع
كي أولد من جديد
حواء تليق بدفء مشاعرك
وشاعرة تنسج
من بهاء الحروف
رداء لحنانك
وكاتمة أسرار نبض فؤادك
أعدني إلي إرث
المودة والأماني
وذكريات البراءة
وسمو المعاني
فأنا وبفخر حواء المكارم
فارسة عمرك
عميقة المشاعر 
أعدني وتعالي
نعيد صياغة المواثيق من جديد
نعلن دستور المحبة
لعمر مديد 
كم حلمنا وتلاشت آمالنا 
ورغبنا ما التقينا
وسارع العمر بالرحيل
أعدني إلي ذاتي 
فأنا حلمك ونبضك
وهمس صوتك
ونصفك الآخر شئت أم أبيت

شعبان أحمد.......مصر

ردني إلي ذاتي بقلم شعبان أحمد......مصر

ردني إلي ذاتي 
وحلم وردي الملامح
أبحث عن ألوان طيفك
ربما تجمعنا
أحلام المساء
حول موائد الترقب والإنتظار
حيث تتعلق أبصار السهاري 
وجرحي القلوب، 
أنت يا من غير 
مفاهيم البقاء عندي،
روح تحوم
في فضاء الحب
تسمو ترتقي تعانق
في ولع وشوق ،
وعيون قد آلمت 
مآقيها الدموع 
من تكرار الغياب
وثلوج الوحدة،
ردني حيث كان 
أول لقاء وهمس الشفاه 
وغزل العيون،
حيث نضارة الزهور 
في رحي الأيادي
تبللها قطرات
عرق الحياء والخجل،
أنت يا من أسمع 
علي صوت أقدامه 
سيمفونية الرومانسيه 
ورقصة نتهادي فيها 
يمنة ويسارا ،تيها و دلالا،
وعيون الناس تحسدنا مليا،
ردني إلي واقع الحال
من سحر الغرام 
وأخبرني هل صحيح
أنك في البعد تسمو ،
ترتقي درب العفاف،
هل تراني في خيالك، 
أم تراودك الأوهام

شعبان أحمد......مصر



لتعليقات
اكتب تعليقًا...