وأنِّاتٌ في الليل تدوي
تمزق الصمت والجفاء
مابين سهدي وشوقي
قابعٌ حلم اللقاء
عزِّ عليكِ التروي
وعزِّ عليِّ صبر واحتواء
ما بين عيني ورمشي
تسكن دمعات الفراق
وحال الفؤاد أمسي
جلادي بلا اكتفاء
أهرب من ذاتي تلومني
لأحتمي بين جنبات الأمنيات
كم تمنيا وحلمنا
إنما ضجت الأحلام
لم يعد فينا تريث
أو قليل من طينة البقاء
غادرني
الحظ يسافر
يرحل دون
سابق ميعاد
فلماذا نحلم
ونحلم
ما عاد زمن
المعجزات





