كأن العمر يسبقني حنينا
ويحبو في مدارات
العشق والأشواق
يجني أزهار المودة إكليلا
وينثر ما تبقي فوق الدروب أطلال
وكأن الليل يقتلني مرارا
ويصنع السهد
معقل الأحلام والأمنيات
أتواري بين طيات
الحنين تراودني
هواجس الوحدة وصمت الشفاه
فتعدو تؤرق مضاجعي قساوة الفراق
مابين ماض رتيب يلازمني
وحاضر بدل ملامح اللقاء
أي إثم قد جنته عواطفي
أي شيئ قد صنعته يداي
وهل حروف الشوق بين قصائدي
دعوة للعشق أم درب للفراق
يا راحلين عن ملاذ قصيدتي
أخبروا الناي الحزين والعشاق
أنا قد بنيت كل أحجار مدينتي
تيها وفخرا بكل جهد وعناء
وجعلت علي سياجها أمنا من حنين أضلعي
وقتلت في مهدها كل أنواع الذئاب
وغزلت سحر كلمات قصيدتي
من فرط وجدي وحنيني والأشواق
أخبروا تلك الأميرة في بلاط مدينتي
أني أسير راغب قيد الأغلال
حتي يليح الفجر وترحل النجمات
شعبان أحمد ...... مصر
23/1/2018
