أوهــــــــــــــــــام
ستضنيني عبئا كل حماقاتي
سأحمل ذكرياتي البائسه
وأمضي في درب الغياب
أتواري هناك في كهف النسيان
ربما تلتئم جراح قلب
مزقه عنادك وحماقاتك
وأنا أهيم شوقا وعشقا
وأنت تعدو صوب الرحيل
ولا شيئ بعدك يرثيني حالا
سوي أنات بالصدر تجيش
فأجمع زلاتي وحماقة عمري
وأمضي ترافقني أحزان السنين
كيف كان العقل يمضي
طواعية المسير وتشرد أوصالي
كغزال الفلا وتبدو
فريسة لهوس الظنون
وجراحي نزيفها شجن
يتقاطر الدمع منها مدرارا
مصحوبا بحرارة الغياب
ولا شيئ يعوض الوصال
وإن كانت كل أوتار العتاب
تعزف لحن البقاء
شعبان أحمد.....مصر
